|
عيون مصرية :
عندما
قرر إبليس الرحيل2 |
|
وقف مايك علي شاطئ
تلك الجزيرة الساحرة
(هاواي) والتي تنتمي
إلى الولايات المتحدة
شاردا يتذكر تلك
ألحظات التي عقد
فيها ذلك العقد الشيطاني
منذ أكثر من أربعين
عاما مع ذلك الشخص
الغامض إمام كهف
الشيطان ذلك المكان
الذي كان يحذره أبوه
من الاقتراب منه
أو مجرد النظر أليه
وكيف تحول من رجل
ورع ومتقى يصل إلى
مرتبة الصالحين في
زمانه البعيد شديد
القدم إلى حليف للشيطان
يبحث عن نزواته يتبع
ما لا يرضه ولا يتوافق
مع فطرته السليمة،
ولم ينسى ذالك اليوم
أبدا حينما توجه
إلى ذالك الرجل الغامض
والذي كان يظهر فجاءة
كأن الأرض انشقت
وأخرجته وما مر به
من عام اسود بعد
رويته لذلك الرجل
الذي كان يسكن بذلك
الكهف المسمى بكهف
الشيطان وذلك الرجل
الغامض الذي ظهر
له بعد عام من الجوع
والقحط ويقدم له
المال والطعام
|
|
عيون عربية
:
الصحافة
المصرية.. بين عهد
الإنتداب البريطاني
وقيام الثورة المصرية
عام 1952 |
|
بقلم /
ليلى حمدون
لما كانت النهضة
الأدبية الحديثة
التي عمت العالم
العربي منذ مطلع
القرن التاسع عشر
نتيجة اللقاء بين
الشرق والغرب، إثر
حملة "نابليون" على
مصر، كذلك كان مولد
الصحافة العربية
وليد اتصال الغربيين
ببلاد المشرق العربي.
فالفن الصحافي، كما
نعرفه اليوم، إنما
نشأ وترعرع في أحضان
الحضارة الغربية،
وكان الغربيون هم
الذين ابتدعوه وحسّنوه
وجاءوا به إلى الشرق.
وسنتناول في بحثنا
هذا، الصحافة المصرية
في مختلف المراحل
التاريخية التي عايشتها،
وكان لها كبير الأثر
في نشأتها وتطورها.
الوضع القانوني للصحافة
المصرية في مراحل
نشأتها الأولى
كان الوضع عشية تسلّم
"توفيق" السلطة من
الخديوي "إسماعيل"
عام 1879 متوتراً.
فالأزمة المالية
استفحلت وازداد التدخل
الأجنبي وانقسم الجيش،
ونمت الحركة الوطنية
لتصل إلى ثورة عرابي
باشا، ثم إلى الاحتلال
الإنكليزي. وكان
ضعف "توفيق" نقطة
انطلاق لسلسلة من
الأحداث: تسمية رئيس
وزراء متسلّط (رياض)
قام بنفي جمال الدين
الأفغاني، وحلّ مجلس
النواب، وأعاد نظام
الرقابة الفرنسية
الإنكليزية على الميزانية
المصرية، وأصدر قانون
الصحافة عام 1881.
فقبل هذا التاريخ
لم تكن مصر تملك
تشريعاً خاصاً بها،
باعتبارها جزء من
السلطنة العثمانية
كانت خاضعة للقوانين
السائدة في الإمبراطور
|
|
عيون
غربية : ماذا
سيحدث ؟؟؟ وكيف سيغير
عالم المعلومات الجديد
حياتنا جزء1 |